مابين الإرث والأثر
سألت نفسي لو اختارني الله أن أكون في جواره اليوم، ترى ماهو الإرث الذي سأتركه من خلفي؟ هل سأترك من خلفي أموال طائلة وممتلكات فاخرة وأراض ممتدة وأملاك خاصة لكي ينعم بها أبنائي ويعيشون حياة لا يحتاجوا بعدها لمساعدة فلان وفلان. يظن كثير من الناس أن من ذلك ديدنه في الحياة فهو أسعد الناس على الأقل في نظرهم. ولا غضاضة في ذلك إلا أن تقترن تلك الثروة الهائلة مع خوف من زوال تلك الأموال وبخل وشح من ورث المال في الإنفاق في سبيل الله ومساعدة المحتاجين. اللهم إعني أن أربّي نفسي وابنائي أن نورّث الأثر قبل الإرث.

تعليقات
إرسال تعليق