أترضاها لعدوك؟


 قصة توما وهي أم سودانية لطفلتين توأم أخذت منهم الحرب الأهلية الأخيرة في السودان ما أخذت. لكن إذا لم يكن ذلك كافيا فأن المأساة الإنسانية في شح الغذاء والدواء أرغمتهم على أن ينتقلوا إلى العاصمة لعل وعسى أن يجدوا ضالتهم. لكن عند وصولهم هناك مرضت الفتاتين مرضا عضال. لكن لقلة الموارد وشح الدواء أخبروها أن العلاج فقط لطفل واحد في الأسرة. وبالرغم من توسلها للاطباء بأن يعالجوا إبنتها الأخرى لكن لم يجدي ذلك نفعا. وكأن الأم توما اختارت لإحدى ابنتيها أن تدفن وهي حية. يا ترى من كانوا سببا في ذلك كيف لهم أن يضعوا رؤوسهم على وسائدهم الوثيرة قبل النوم؟

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تذكّري من أنتِ!

دوافِعٌ مختلفة

قائد بلا منصب