عصر استثنائي


 بالرغم من تقدم العلم والتقنية في كل تفاصيل حياة انسان اليوم إلا  أن الثمن الذي يدفعه مقابل ذلك باهظ الثمن. فبالقدر الذي ارتاح منه الفرد اليوم وازدادت رفاهيته بفضل الانترنت والتقدم التقني، بقدر ماكانت الخسائر فادحة. فمثلا تتحمل مؤسساتنا العلمية عبئا كبيرا في محاولة لجعل روادها من طلاب علم ومعلمين على حد سواء أن يكونون على قدر من التركيز الذي يساعدهم في آداءمهامهم على الوجه المطلوب. لكن الواقع يحكي لنا قصص من التشتت في خضم الانفجار المعلوماتي الهائل والتحدّ دوما ما يكون هل أستطيع انا كطالب علم أن أركز على مهمتي في التحصيل العلمي؟ ويكون الحصاد ليس فقط في تقرير دراسي وإنما في معرفة مستدامة يتجاوز أثرها الآفاق.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تذكّري من أنتِ!

دوافِعٌ مختلفة

قائد بلا منصب