الأخوة الخالدة
يبدأ عبدالله في أول يوم له في تلك المدرسة الجديدة عليه كليا. ينظر حوله فلا يجد أحدا ممن يعرفه. ويكون مفهوما عندما نعرف إن عائلته للتو عادوا من اغتراب طويل إلى الوطن. وقد تأثرت لغته العربية كثيرا فضلا عن هويته وذلك لاحتكاكه بثقافات أجنبية تختلف كليا عن هوية والديه الأصلية. فيقوم نبيل، أحد الطلاب القدامى، بتعريف نفسه وتحية عبدالله وسؤاله عن أحواله وماإذا كان بحاجة لأي شيء. وبالنظر أنه فات على عبدالله الكثير بحكم أنه بدأ في منتصف الفصل الدراسي. قام المعلم بتحية نبيل على مبادرته وشكره أمام زملائه و أخبره بإن صنيعه ذكره بالطريقة التي آخى بها النبي صلى الله عليه وسلم المهاجرين مع الأنصار. وبالرغم من أن العصر الذي نعيشه مليء بأمثلة تركز على الأنانية وتقديم مصلحة الذات، يظهر أمثال نبيل كجواهر ثمينة ينبغي رعايتها والحث عليها.

تعليقات
إرسال تعليق