في بطن الحوت




 هل تشعر بنفسك وأنت في منتصف العاصفة التي تأخذ بك يمنة ويسرة؟ ترا هل هو مشابه لما كان يشعر به يونس عليه السلام وهو في بطن الحوت؟ هل وسوس في أذنيك الشيطان بأنك هالك؟ وأن هذا البلاء لن يكون مآله إلا نتيجة واحدة هي تحول النعم إلى نقم. ولا يدور في مخيلتك سوا كيف ستصبر على ماقدره الله لك؟ وكيف ستشرح لأقرب الناس إليك مالذي حدث؟ وانت في وسط كل ذلك يتداركك قول الله عز وجل: ((والله يعدكم منه مغفرة وأجرا عظيما)). فتبدأ معك سلسة جديدة من الأفكار بأن الله أكبر من أي شيء يصيبك مهما عظم. ومع بداية حسن ظنك به يأتيك منه الفرج الذي كنت تستعظمه وانت في منتصف الطريق. فتتذكر: ((قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا،)). فالحمدلله 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ومابدلوا تبديلا

قائد بلا منصب

تواصل أم هدم اجتماعي