رجل آل ياسين


 كنت أظن سابقا أن تغيير منكر ما يحتاج من صاحبه أن يكون ذو صفات عظيمة مثل أن يكون صاحب علم وأن يُشهد له بالصلاح وبالأخص اذا كان الأمر متعلقا بالمنكر الذي يريد تغييره. لكن بعد تأمل قصة الرجل الذي جاء من أقصى المدينة أيقنت أنه لا يحتاج المرء في مثل تلك المواقف سوى إلى صفتين رئيسيتين. ١) المبادرة و٢) تقوى الله. ولا يهم عدا ذلك هوية الشخص ولا إسمه ولا من حيث أتى. وما يُعظِّم قصة رجل آل ياسين عندي أنه لم يكتفي بالقول أن الله أرسل ٣ رسل بدلا من ١. فماذا عساي أن أغير في قوم لم يستجيبوا لرسلهم؟ وحتى عندما أدخله الله الجنة قال:"ياليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ومابدلوا تبديلا

قائد بلا منصب

تواصل أم هدم اجتماعي