فمساعدة الآخرين على تجاوز الصعاب لا تأتي من فراغ بل من مهارات تواصل فعالة مع الآخرين. مهارات مثل الإنصات والرغبة الحقيقية في فهم احتياجات الآخرين ومعاناتهم مما يساعد القائد في تطوير مهارة أخرى ألا وهي التعاطف. وبالممارسة المستمرة لتلك المهارات تتكون لدى القائد تصورات جوهرية عن واقع من يقودهم. وبالتالي اسباب وحجج قوية كي يلهمهم ويدفعهم نحو التغيير. وإذا تطلب الأمر قد يلجأ لمحاولة اقناعهم بناءا على التصورات الواقعية التي تكونت لديه. وقد يتطلب الأمر أن يتعمق القائد بشكل أكبر في شخصية من يقود حتى يتم ايجاد الحلقة المفقودة والتي غالبا ماتتلخص في معاناة في الطفولة أو موقف لم يتم فيه تلقي الدعم الإنساني المناسب. وهنا يأتي دور القائد الباذل بجانبه الإنساني
... يتبع
تعليقات
إرسال تعليق