رمزية النحل

 

منذ عامين أهدتنا إحدى معلماتنا في مرحلة الدكتوراة لكل أفراد مجموعتنا قطعة معدنية على شكل نحلة. في بداية الأمر بدا أن تلك الهدية بلا قيمة أو معنى وبالأخص أن حجمها لا يتجاوز النقود المعدنية. فلو سألت من من ٣٠ شخصا ما زال يحتفظ بهذه القطعة الصغيرة التي يمكن وبكل سهولة أن تُفْتقد؟ وماهي قيمتها المادية؟لكن وبعد عامين أدركت أن هذه الأسئلة ليس لها معنى. فقد تذكرت تلك الهدية وأنا أحكي لأولادي قصة عادل الولد المشاكس الذي عبث بخلية النحل فلقنه النحل درس لا ينسى. فقادني ذلك لمشاهدة وثائقي قصير عن معجزة النحل. ذلك المخلوق المُعْجِز الذي خصّه الله بسورة كاملة في أجلّ كتبه. وتذكرت حينها أن اختيار المعلمة لهذه الهدية لم يكن عبثا. فعندما نتأمل رحلة النحلة لكي تصل إلى مائدة طعامنا  فقط ملعق صغيرة من العسل، سنعيد النظر في كثير من التحديات والصعوبات التي نواجهها  طوال سعينا في الحياة



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ومابدلوا تبديلا

قائد بلا منصب

تواصل أم هدم اجتماعي