متى أكون جاهزا؟
من أفضل الأفلام العائلية التي شاهدتها مع ابنائي هو الفيلم السينمائي دب الكونغ فو. ومن أبرز المحاور التي تدور حولها أحداث الفيلم هي أن البطولة لا تحتاج لأبطال خارقين ينبهر الناس من براعتهم وأشكالهم الجذابة. لكن من أهم صفات البطل هي تواضعه وبساطته ونقاء سريرته. فمن المشاهد التي استوقفتني هي مشهد المحاربين البارعين الذين تم ترشيحهم لتمثيل مقاتلي الكونغ فو في المنطقة. لكن وبشكل غير منتظر أو متوقع يقع الاختيار على الباندا الذي يمثل دور النادل المتواضع في أحدى المطاعم المحلية. وبالرغم من الصدمة التي عمت ليست فقط المدينة بأكملها بل للباندا عن نفسه، إلا أن الاختيار كان نهائيا ولارجعة فيه. وتستكمل أحداث القصة عن كيفية تحمل البطل تلك المسؤولية التي تبدو أكبر منه وهل ستكون ثقة من وضع ثقته فيه في محلها؟ أترك لكم الاستمتاع ومن ثم الاستنتاج والتحليل.

داىمًا أفلام ديزني لا بد وتلقى فيها حكم عظيمة ومنتقاة بعناية ، ولفتات ملهمة ، وأيضًا غالبًا ماتلقى فيها دسائئس تربوية أو فكرية غير لائقة بتربيتنا ، سلاح ذو حدين ، انتقاؤك جميل ياصاحبي ، وحمستني أجدد وأعيد أشاهد هذا الفيلم مع أبنائي .. فوجود الأب مع أبنائه ومشاركتهم المشاهدة هي المظلة التي تمتعهم بالمطر وتقيهم ضربات حبات البرد 😎 تحياتي وأشواقي
ردحذفأولا أقدر تعليقك وقراءتكم لمقال عبد فقير مثلي. ثانيا الفيلم ليس من إنتاج ديزني وبالرغم من ذلك هذا لا يقلل من أهمية الدسائس التي تعج بها أفلام هوليوود. لكن عند تنشئة أبناء محافظين في بيئة غير محافظة قد تختلف بعض المعايير التي نرى ننظر منها كتربويين لما يصلح ولا مايصلح. فجزاك الله خيرا على لفتتك المهمة ونسأل الله أن يبصرنا بما هو أصلح لأبنائنا.
حذف